Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqal wa Tathawwuruhu · Pengarang: السيد مرسي أبو ذكري

Baca halaman 141

  1. الباب الثاني: المقال وتنوع الأساليب
  2. الفصل الثاني: المقال وأسلوب الاصلاح الاجتماعي
  3. أولا: عبد الرحمن الكواكبي ١٨٤٨-١٩٠٢

أولًا: عبد الرحمن الكواكبي ١٨٤٨-١٩٠٢

مصلح اجتماعي وداعية من دعاة الإسلام، لعب دورًا هامًّا في يقظة الأمة العربية بكتاباته الإصلاحية التي تحمل مبادئه، وتعبر عن عروبته ووعيه، وتعرب عن مشاعره وأحاسيسه. أدرك الناس عبقريته، وعرفوا منزلته في عالم الأدب ودنيا السياسة منذ دبج يراعه مقالات اجتماعية وبحوث تتناول وجوه الإصلاح المختلفة في صحيفة "الشهباء" ١٨٧٨ و"الاعتدال" ١٨٧٩. ركز فيها على مواطن الداء في الوطن العربي، واستقصى العلاج الحاسم للانحطاط الذي ران على الأمة العربية.

كانت صيحة الكواكبي الإصلاحية بداية صرخة كبرى في وجه الظلم والطغيان والاستقلال والرشوة وواد الحريات، مما أشاع جوًّا قائمًا ومناخًا كافيًا في ربوع الشام وشتى بلاد العروبة والإسلام.

ومنذ استقر بمصر، أخذ ينشر مقالاته عن الاستبداد الذي شهدته البلاد العربية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني ١٨٧٦-١٩٠٩، وهاجم العثمانيين وسياستهم في الحكم على صفحات جريدة "المؤيد" يوقعها باسم اتخذه رمزًا لنفسه "الرحالة كاف" وهي التي سميت -فيما بعد- طبائع الاستبداد.

جاءت كتابات الكواكبي نبراسًا يستضاء به في مرحلة حاسمة، نفرض تجمع أسباب القوة والعزة والتخلص من كل دعوة يأس وهمسة شك في مقدراتنا العربية وقدراتنا الإسلامية، مما دفع شباب العرب إلى الإقبال عليها إقبال الصدى على الماء القراح.

أسلوب الكواكبي:

جمعت المقالات والبحوث التي نشرها الكواكبي في الجرائد والمجالات في كتابين: أحدهما يسمى أم القرى -مكة المكرمة- تضمنت مقالاته نقدًا للشعوب الإسلامية، وكتبت قبل مجيئه إلى مصر. والآخر يسمى "طبائع الاستبداد" وتناولت مقالاته نقد الحكومات الإسلامية. وصف كامل الغزي أسلوب الكواكبي في مقالاته هذه فقال: "كان يختار للمعنى لفظًا على قدر

Rujukan halaman ini: المقال وتطوره في الأدب المعاصر، ص 141 (SanadKitab #10540, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.