Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqal wa Tathawwuruhu · Pengarang: السيد مرسي أبو ذكري

Baca halaman 79

  1. الباب الأول: المقال وتطوره
  2. الفصل الثالث: تنوع المقال
  3. أولا: المقال بالنسبة لموقف الكاتب
  4. المقال الموضوعي الذاتي

جـ- المقال الموضوعي الذاتي:

قد يجمع الكاتب في مقاله بين "الموضوعية والذاتية" بحيث تبدو فيه دقة العالم وخيال الأديب، كأن يعرض المسائل العلمية في أسلوب أدبي. وخير مثال له المقال الذي كتبه الشيخ عبد العزيز البشري عن "الشيخ سيد درويش" يقول:

"وبعد، فإن فن هذا الرجل فوق ما له من المقدرة الفائقة على الاقتباس والابتكار. ويمتاز بخلال أربع؛ أولها: القوة فلا خط في تلحينه للتفكك ولا للانخذال، وثانيها: البراعة في التصرف فهو ينتقل ببساطة من فن إلى فن، ويتحول به من نغم إلى نغم في اتساق وانسجام ... ".

إلى أن قال: "أما رابعة هذه الخلال فهي الذوق والذوق البارع النافذ، فما أن لحن سيد درويش حتى يكون المعنى شديدا، وقوي لحنه، ودعم ركنه، وشد بالصنعة متنه، فسمعت له قعقة النبال، إذا استمر القتال، أو مثل زئير الآساد إذا تحفزت الآساد".

فقد جمع البشري في مقاله بين الموضوعية والذاتية، ولم يلجأ إلى العاطفة، أو يعتمد على شعوره فقط، وإنما بسط الفكرة، وعالجها في هدوء واطمئنان، ومشى لغايته في ثقة وأمان بأسلوب منطقي هادئ.

Rujukan halaman ini: المقال وتطوره في الأدب المعاصر، ص 79 (SanadKitab #10540, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.