Lewati ke konten

Kitab: Funun at-Tahrir ash-Shahafi · Pengarang: محمود أدهم

Baca halaman 118

  1. الفصل الثالث: في أنواع المقال الصحفي
  2. المبحث الخامس: مقال التفسير

- أن مقال التفسير أكثر طولا وأكبر مساحة في أغلب الأحوال من الافتتاحي الشارح المفسر.

- أن مقال التفسير قد يقوم بكتابته أحيانا بعض المتخصصين من خارج أسرة الصحيفة أو المجلة وليس كذلك الافتتاحي، ولا ينبغي أن يكون.

- أن العائد المعنوي يصل أولا بمحرر التفسير ويعود عليه نجاحا أو فشلا، وأما بالنسبة للمقال الثاني فهو يعود إلى وسيلة النشر ذاتها، بالإيجاب والسلب معا.

إلى غير هذه كلها من فروق واختلافات.

"هـ"

لا نترك هذا النوع من المقالات دون أن نشير إلى بعض ملاحظاتنا عليه بالنسبة لعدد من الصحف العربية، خلال الفترة الأخيرة، مشفوعة بعدد من نتائج دراسة لنا على صحف: "الأهرام، الأخبار، مايو، الاتحاد، الخليج، السياسة، الرأي العام، الراية، الرياض، الشرق الأوسط"، وهي التي أسفر عنها الاختيار العشوائي لعشر صحف، وذلك خلال أربعة شهور من عام ١٩٨٠ هي: "يناير، إبريل، يوليو، أكتوبر"،

- أن أكثرها نشرا لهذه النوعية من المقالات هي على التوالي: "الشرق الأوسط, الأهرام, السياسة"، وأقلها صحيفة "الراية"، وكانت الأرقام المسجلة هي ١٨٥ مقالا تفسيريا بالنسبة للأولى، ١٨١ للثانية، ١٥٧ للثالثة و٩٢ بالنسبة للأخيرة.

- أن أغلب هذه الصحف -خاصة الشرق الأوسط- كانت تستعين بعدد من الكتاب "المتعاونين" من خارج أسرة تحريرها، وكانوا بالنسبة لهذه الصحيفة بالذات من الكتاب العرب بالصحف والمجلات العربية الأخرى.

- أن صحيفة "الأهرام" كانت أكثرها استعانة بالكتاب المتخصصين وكانت نسبة كبيرة من هؤلاء من رجال القانون وأساتذة الجامعات وتأتي بعدها صحيفة "الاتحاد" ثم "الرأي العام".

- أن بعض هذه الصحف كان يستعين في بعض الأحيان بتفسيرات وكالات الأنباء

Rujukan halaman ini: فنون التحرير الصحفي بين النظرية والتطبيق المقال الصحفي، ص 118 (SanadKitab #10543, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.