Lewati ke konten

Kitab: Funun at-Tahrir ash-Shahafi · Pengarang: محمود أدهم

Baca halaman 250

  1. الفصل الرابع: حول المقال الصحفي إضافات ومعالم
  2. ثانيا: لغة المقال الصحفي
  3. إضافة أخرى

العربي "عبد الله بن المعتز" الذي يصفها بأنها "البلوغ إلى المعنى ولما يطل سفر الكلام"١ حيث يشترك في ذلك محرر الأخبار، مع محرر المقال القصير أو مقال العمود بأنواعه المختلفة بصرف النظر عن اهتمامه الأول بعنصر الحدث ووقائعه، واهتمام الثاني بالأفكار والمعاني أولا.

- كما نذكر كذلك، ومما جذبنا إليه بشدة، سطورا من "درة كتب البلاغة العربية" ونعني به هنا كتاب "الصناعتين" يقول فيه مؤلفه٢: "إن الكلام إذا كان لفظه حلوا عذبا وسلسا سهلا، ومعناه وسطا، دخل في جملة الجيد، وجرى مع الرائع النادر، وإذا كان المعنى صوابا واللفظ باردا فاترا -والفاتر شر من البارد- كان مستهجنا ملفوظا ومذموما مردودا" وحيث يمكن أن تصبح هذه الكلمات بمثابة منار لكتاب المقالة لا سيما المقالات الوصفية ومقالات الرحلات والاعترافات والتجارب الخاصة وغيرها، تلك المقالات "الذاتية" أو التي يغلب عليها هذا الطابع.

- وقريب من ذلك، ومما جذبنا إليه أيضا، ومما يمكن أن يصدق على أنواع أو أنماط ومستويات الكتابة الصحفية بشكل عام، أو على "المستوى الصحفي العام" كما عبرنا عنه من قبل، قول أحد رواد تدريس البلاغة وهو يعدد خصائص الأسلوب البليغ: "وأن أبرز صفاته ترجع إلى ثلاث:

أولا: الوضوح، ثانيا: القوة أقصد التأثير، ثالثا: الجمال لقصد الإمتاع أو السرور٣.

Rujukan halaman ini: فنون التحرير الصحفي بين النظرية والتطبيق المقال الصحفي، ص 250 (SanadKitab #10543, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.