Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 104

  1. المجلد الأول
  2. باب ما تجعله زائدا من حروف الزيادة

فأما تألب، فالتاء فيه١ زائدة؛ لأنه من "أَلَبَ يَأْلِبُ"٢: إذا جَمَعَ وهو الجمار، فهذا ثبت. قال سيبويه: ألب الحمار يألب٢ وهو طرده طريدته.

وقوله: وكانتا على مثال الأسماء مع ما هما فيه، يريد به: كان٣ الاسم الذي هما فيه بهما على مثال الأسماء, أي: على أحد أمثلة الرباعي الذي لا زيادة فيه, وهي: "فَعْلَل، وفِعْلِل، وفُعْلُل، وفِعْلَل، وفِعَلّ، وفُعْلَل" على مذهب أبي الحسن، وعلى أحد الأمثلة الخماسية.

زيادة النون والتاء في أول الكلمة:

قال أبو عثمان: وإذا جاءتك على٤ مثال لا يكون للأسماء, فهما زائدتان لمجيئهما على غير الأصول، وذلك نحو: "نَرْجِس، وتُرْتَب"؛ لأنه ليس في الكلام مثل جَعْفِر٥ ولا جُعْفَر، اسمين.

قال أبو الفتح: إنما قضي بزيادة النون والتاء في "نرجس، وترتب"؛ لأنهما لم يقعا موقع حرف من الأصل، كما قضي بزيادة النون من "كَنَهْبُل"؛ لأنه ليس في الكلام مثل "سفرجُل" بضم الجيم.

وشيء آخر يدل على زيادة التاء في ترتب, وهو أنه٦ الشيء الراتب الثابت, يقال: "رتب يرتُب"، قال طفيل:

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 104 (SanadKitab #10545, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.