Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 113

  1. المجلد الأول
  2. باب ما تجعله زائدا من حروف الزيادة

في وِسَادة، ووِفَادة"، ولو زيدت مفتوحة حتى تحقر الكلمة لانضم أولها فجاز قلبها همزة، يريد تحقير وزة: وُزَيْزَة، ويجوز أُزَيْزة.

قال: فلما كانت زيادتها أولا تقود إلى هذا التغيير والقلب واللبس ويكون ذلك فيها أثقل؛ لأنها زائدة, رُفضت١ زيادتها أولا فلم يجز لذلك. فهذا٢ معنى قول أبي علي وقريب٣ من لفظه والأمر كما ذكر.

فإن قلت: فهلا زادوا الواو في أول الفعل مفتوحة؛ لأن الفعل لا يحقر فينضم؟ قيل: لأنه إذا بُنِيَ للمفعول ولم يسم الفاعل٤, انضم أوله فجاز الهمز.

فإن قيل: فكان٥ يجري مجرى "وُعِدَ، وأُعد"؟

قيل: واو "وُعد" أصل, فاحتُمل ذلك فيها وليس الزائد كالأصل.

الهمزة الأصلية في أول الكلمة:

قال أبو عثمان: "فأما أَوْلَق، وأيصر, وإِمَّعَة", فإن الهمزة فيهن٦ غير زائدة؛ لأنهم قد٧ قالوا: "أُلق فهو مألوق٨"، فقد تبين لك أن الهمزة من نفس الحرف, "وأيصر" أيضا٩ من نفس الحرف لقولهم في جمعه: "إصار". وقال١٠ الشاعر:

ويجمع ذا بينهن الإصارا

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 113 (SanadKitab #10545, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.