Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 151

  1. المجلد الأول
  2. باب ما تجعله زائدا من حروف الزيادة

قال أبو الفتح: إنما كان القياس عنده -لولا الاشتقاق- أن تكون الهمزة والميم غير زائدتين١ في هذا الموضع؛ لأنه ليس من مواضع زيادتهما، إنما ذلك أول الكلمة.

فقولهم: "شملت الريح" يدل على زيادة الهمزة.

و"زرقم" بمعنى الأزرق.

و"ستهم" بمعنى الأسته.

و"دلقم" هي الناقة التي قد تكسّرت أسنانها فاندلق لسانها, وسال لعابها, فهذا ما ذكروه٢.

وقالوا: "ضِرْزِم" وهو من معنى الضرر, وهو الشديد البخيل.

وقالوا: "فُسْحُم" للواسع وهو من الانفساح.

وقالوا: "الدِّقْعِم"٣ وهو التراب٣ وهو من الدَّقْعاء.

وقالوا: "دِرْدِم" وهو من الأدْرَد, وهو الذي تكسرت أسنانه.

وقالوا: "الحِلْكِم" للشديد السواد, وهو عندي من الحُلْكة.

وقال الأصمعي: "جَلْهَمَة" اسم رجل. نُرَى أنه اشتُق من جَلْهَة الوادي، وهو ما استقبلك منه.

الميم في دُلَامِص:

قال أبو عثمان: وزعم الخليل أن "دلامصا" الميم فيه زائدة، وهو "فُعَامِل". والدليل على ذلك قولهم: "دِلَاص، ودَلِيص" في معنى "دُلامِص".

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 151 (SanadKitab #10545, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.