Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 156

  1. المجلد الأول
  2. باب ما تجعله زائدا من حروف الزيادة

انقلبت علامة التأنيث التي كانت بعدها في "صحراء" ياء؛ لوقوع١ الياء المنقلبة عن الألف قبلها. وذلك قولك٢: صحاريّ, وزالت الهمزة لزوال الألف الموجبة٣ لها من قبلها.

فلو كانت الهمزة في "صحراء" غير منقلبة, لم يلزم انقلابها في الجمع، كما أنك لو جمعت "قُرّاء" لقلت: "قَرَارِئ", وكما قالوا٤ في جمع كوكب "دُرِّيء: دَرَارِئ" لما كانت الهمزة أصلا غير منقلبة. فقولهم٥: "صحاري" بلا همز، دلالة على أن الهمزة في "صحراء" منقلبة, إذ لو لم تكن منقلبة لوجب أن تقول: صحارئ كما قالوا: درارئ.

وإذا ثبت أنها منقلبة في "صحراء", فيجب أن يكون انقلابها عن الألف التي في مثل "حبلى".

ولا يجوز أن تكون منقلبة عن ياء ولا٦ واو؛ لأنا٧ لا نعلم الياء والواو جاءتا علامتي تأنيث في الأسماء٨. فأما الياء في تقومِين، وتقعُدِين، فعلامة الضمير المؤنث، وليست٩ من جنس علامات التأنيث في الأسماء المتمكنة.

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 156 (SanadKitab #10545, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.