Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 166

  1. المجلد الأول
  2. باب ما تجعله زائدا من حروف الزيادة

واتساعا في اللغة. ولمّا زادوها في الواحد، زادوها في الجميع١. قال الشاعر:

أُولَالِكَ قومي لم يكونوا أشابة ... وهل يعظ الضليل إلا أُولالِكا

وقد زيدت اللام في غير هذين.

قالوا٢: "عَبْدَل" في معنى عبد الله, فاللام زائدة.

وقالوا: "هُنالِك" في معنى هُناك.

وقالوا: "زيْدل" في معنى زيد.

"وفَيْشَلَة"٣ في معنى فَيْشَة٣.

وقال بعضهم: اللام في "حَسْدَل" زائدة, والحسدل: القُراد.

ما تعرف به حروف الزيادة:

قال أبو عثمان: فاذا وجدت حرفا من٤ حروف الزيادة٤ سوى الواو والياء والألف في شيء يشتق٥ من معناه ما يذهب فيه؛ فاجعله زائدا نحو: "رَعْشَن"؛ لأنه٦ من الرعشة. يدلك٧ على ذلك قوله:

من كل رَعْشَاءَ وناجٍ رَعْشَن

فهذا ثبت.

قال أبو الفتح: يقول: إن الياء والواو والألف وغيرهن من حروف٨

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 166 (SanadKitab #10545, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.