Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 191

  1. المجلد الأول
  2. باب الياء والواو واللتين هما فاءات

فدل ذلك على أن أصل "استقام: استقْوَمَ". وقال١ الشاعر:

صددتِ فأطولْتِ الصدود وقلما ... وصال على طول الصدود يدوم

فقوله: "أطولت" يدل على أن أصل "أخاف: أخْوَفَ", وقد قالوا: "وأطال"٢.

وقالوا: "أحوجت زيدا إلى كذا وكذا، وأغيَلَت المرأة" وغير ذلك.

فهذه الأشياء الشاذة إنما خرجت كالتنبيه على أصول٣ ما غُيِّر، وأنه٣ لولا ما لحقه من العلل العارضة، لكان سبيله أن يجيء على غير هذه الهيئة المستعملة.

وقوله: وجعلوا سائر المضارع تابعا لـ "يفعِل", فحذفوه٤ لئلا يختلف المضارع في البناء.

حملهم الشيء على حكم نظيره:

يقول: حذفوه في قولهم "أَعِد، ونعد، وتعد" وإن لم تكن هناك ياء؛ لأنهم لو قالوا: "أنا أوعد، وهو يعد" لاختلف المضارع، فكان يكون مرة بواو وأخرى بلا واو, فحُمل ما لا علة فيه على ما فيه علة.

فهذا٥ مذهب مطرد في كلامهم ولغاتهم, فاشٍ في محاوراتهم ومخاطباتهم أن يحملوا الشيء على حكم نظيره؛ لقرب ما بينهما، وإن لم يكن في أحدهما ما في الآخر مما أوجب له الحكم.

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 191 (SanadKitab #10545, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.