Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 195

  1. المجلد الأول
  2. باب الياء والواو واللتين هما فاءات

ومثله: "قُمت قِياما، وقاومته قِواما".

أو يريد: أن المصدر يجري مجرى الفعل, والغرض الأول أشبه. فهذا وغيره مما يدلك على مقاربة المصدر للفعل ومشابهته إياه.

ثبات الواو وهي فاء في المصدر الذي على "فَعْل" بفتح فسكون:

قال أبو عثمان:

فإن١ كان المصدر "فعلا" لم يحذفوا، نحو: "وعدا، ووزنا"؛ لأنه لم يجتمع ما يستثقلون, فثبت٢ لذلك.

قال أبو الفتح: يقول: ليس في "وعدا" ما كان٣ يكون في "وِعْدة" لو قيلت، يعني كسرة الواو, وأنه مصدر جارٍ على "فِعْل" محذوف الفاء٤، فحمل المصدر على الفعل.

ثبات الياء وهي فاء في "يفعل" من "فعل":

قال أبو عثمان:

فإن قلت: "فَعَلَ" مما فاؤه ياء لم تحذف في "يفعِل"٥ ما حُذف منه في الواو٥؛ لأن الياء أخف من الواو, وذلك نحو: "يَعَرَ الجدي يَيْعِر، ويسر ييسر، وينع يينع" والمصدر يتم٦ أيضا، ويختلف كما تختلف المصادر في الثلاثة ولا يلزمه الحذف.

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 195 (SanadKitab #10545, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.