Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 208

  1. المجلد الأول
  2. باب الياء والواو واللتين هما فاءات

الواو، كما قال الآخرون: "يَيْجل, ويَاجَل" هربا من الواو, وهذا كله يدل على ثِقَل الواو.

ويؤكد ذلك١ شيء آخر، وهو أن جميع ما في كلامهم من "فعِل يفعِل" في الصحيح، فيه لغتان: يفعَل وهو الأصل، و"يفعِل" أيضا, نحو قولهم: "حسِب يحسَب ويحسِب، ونعم ينعم وينعم، ويبس ييبس وييبس، ويئس ييأس وييئس".

فهذا كله فيه لغتان: إحداهما٢ الأصل وهي٣ الفتح، والأخرى لضرب من الاتساع وهي الكسر٤.

فاقتصارهم بما كانت فاؤه واوا, في أكثر ما ذكرنا على "فعِل يفعَل" دلالة على أنهم معنيّون بالكسرة، وإنما عنوا بها لتحذف الواو.

ألا ترى أن الياء أخت الواو, وقد أجازوا في مضارع "يبس ويئس" الفتح والكسر جميعا. ولم نرهم فعلوا ذلك في "يرم ويرث", بل ألزموه الكسر٥ حفاظا على الكسرة التي عنها يجب حذف الواو المستثقلة.

وقوله: وربما جاء الفعل, وهُنّ فيه على الأصل.

يريد بذلك٦: "هَنَأ يَهْنِئ٧, وزأر الأسد يزئر، وسعل يسعُل، ونخل ينخل" ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 208 (SanadKitab #10545, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.