Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 218

  1. المجلد الأول
  2. باب من مسائل الياء والواو اللتين هما فاءات

ومثله قول الشاعر:

ضربت صدرها إليَّ وقالت ... يا عديا١ لقد وَقَتْك الأواقي

فالأواقي٢ جمع "واقية", وأصلها: "وواق"٣ فهُمزت الأولى، ولو سميت رجلا "بأوعد، وأوزن" هذين لصرفته في المعرفة؛ لأنه "فَوْعَل" بمنزلة" كوثر".

إن كانت ثانية الواوين في أول الكلمة مدة, جاز همز الأولى وعدم همزها:

قال أبو عثمان:

فإن كانت الواو الثانية مدة, كنت في الأولى بالخيار: إن شئتَ همزتَ الأولى, وإن شئت لم تهمز. نحو: "فُوعِل" من "وَعَدَ" تقول: "وُوعِدَ", ومثله قوله تعالى: ﴿وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا﴾ ٤ وإن شئت همزت، وليس الهمز من أجل اجتماع الواوين في أول الكلمة. لو كان كذلك لم يجز إلا الهمز, ولكن لضمة الواو يجوز الهمز. ومثل ذلك قوله جل ثناؤه٥: ﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ ٦، والأصل عندنا٧: "وقتت"؛ لأنها "فُعِّلت" من الوقت, ولكنها أُلزمت الهمز لانضمامها، ولو كانت في غير القرآن لكان ترك الهمز جائزا.

قال أبو الفتح: معنى قوله: إن كانت الثانية مدة, يعني أن تكون ساكنة قبلها ضمة, وتكون مع ذلك منقلبة عن ألف أو بمنزلة المنقلبة عن ألف٨.

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 218 (SanadKitab #10545, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.