Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 229

  1. المجلد الأول
  2. باب من مسائل الياء والواو اللتين هما فاءات

مكانها الهمزة, ويكون ذلك مطردا فيها, فيقولون١ في "وِسادة: إِسادة", وفي "وعاء: إعاء", وفي "الوفادة: إفادة".

وزعم سيبويه٢ أنه سمعهم ينشدون٢:

إلا الإِفَادَة فاستلوت ركائبنا ... عند الجبابير بالبأساء والنعم

ويروى:

أما الإِفَادَة فاستلوت ركائبنا٣

ويقولون: "إِشَاح في وِشَاح", ولا يهمزونها مكسورة إذا كانت غير أول، لا يقولون في "طويل, وعويل" ونحو ذلك إلا بالواو.

قال أبو الفتح: إذا كان قد صح أن الواو المضمومة إنما هُمزت؛ لأنها أشبهت الواوين وجرت الضمة فيها مجرى الواو، فالواو المكسورة على هذا يجب أن تكون مشبهة باجتماع واو وياء نحو: "ويح، وويل، ويوم، ويوح".

وإذا كان الأمر كذلك, فقد كان القياس في الواو المكسورة ألا تهمز, كما لا يجب الهمز إذا اجتمعت الواو والياء نحو "وَيْح، ووَيْل", ولكن المكسورة في هذا محمولة على حكم المضمومة؛ لأن الكسرة مستثقلة في الواو كما أن الضمة فيها كذلك. فمن هنا لم يطرد الهمز في الواو المكسورة اطراده في المضمومة.

ولم يجز الهمز في الواو المكسورة إذا وقعت وسطا, كما جاز في الواو المضمومة٤ نحو "أدؤر، وأسوق"٥؛ لأن المكسورة ليست في ثِقَل المضمومة, والهمز في الطرف أسوغ منه في الحشو.

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 229 (SanadKitab #10545, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.