Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 291

  1. المجلد الأول
  2. باب ما لحقته الزوائد من هذه الأفعال من بنات الثلاثة

نحو التنوين "غازٍ" ونحوه، وكما أعلت العين بالقلب مع ألف "فاعل" نحو "قائم", كذلك أعلت بالحذف مع واو "مفعول".

وللخليل أن يقول: إن الميم في أوله يدل على أنه اسم المفعول, فتحذف الواو؛ لأنها زائدة.

ولأبي الحسن أن يقول: إن "مَبِيعا" يشبه" مَقِيلا، ومسيرا" وهما مصدران.

فلهذه العلل المتكافئة, قال أبو عثمان: "وكلا الوجهين حسن جميل", ولقوة قول أبي الحسن قال: "وقول الأخفش أقيس".

وقوله في هذا عجيب، وإن كان قد ناقض فيه فيما١ يجيء، وستراه بُعَيد إن شاء الله.

اختلاف الأئمة في المحذوف من مصدر "أقام، وأخاف" ونحوهما:

قال أبو عثمان:

فإذا قلت من "أفعَلْت" مصدرا نحو "أقام إقامة، وأخاف إخافة", فقد حذفتَ من "إقامة، وإخافة" ألفا؛ لالتقاء الساكنين.

فالخليل وسيبويه يزعمان أن المحذوفة هي الألف التي تلي آخر الحرف، وهي نظيرة واو "مفعول" في "مقول, ومخوف".

وأبو الحسن يرى أن موضع العين هو المحذوف، وقياسه على٢ ما ذكرت لك.

قال أبو الفتح: أصل "إقامة، وإخافة، وإبانة: إِقْوَامة، وإِخْوَافة،

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 291 (SanadKitab #10545, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.