Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 295

  1. المجلد الأول
  2. باب ما لحقته الزوائد من هذه الأفعال من بنات الثلاثة

وقَوِل"١, فيجعل مكان الياء في "قيل، وخيف" واوا, فإنه يقول هنا "اختور"؛ لأن من قال "قُول، وخُوف"١ فليس أصل هذه الواو عنده ياء ثم قلبها٢ واوا؛ لأنهما عنده٣ من "القول، والخوف" ولا تقل٤: إنه قلب الياء في "قيل، وخيف" واوا؛ لأنه لو كان ممن يقول: "قِيل، وخِيف" لما قال: "قُول، وخُوف"؛ لأن هذه لغات لقوم شتى.

أو يكون أراد: من قال "بُوع" فأبدل الياء واوا٥, فإنه يقول "اختُور, وانقُود" والمذهب الأول أعم؛ لأنه يدخل فيه" قيل, وبيع" جميعا.

وقوله: "ولم يؤخذ هذا إلا عن٦ العرب" يقول: لم يقدم على٧ هذه الأقوال بالقياس، بل هي٨ مسموعة عن العرب.

مجيء "مَقْوَدَة، ومَكْوَزَة، ومَزْيَد" على الأصل:

قال أبو عثمان:

ومثل من الأمثال: "إن٩ الفكاهة مقودة إلى الأذى" جاءوا بها على الأصل، كما قالوا: "مكوزة, ومزيد" فجاءوا بهن على الأصل.

وليس هذا بالمطرد في الكلام، وقد قرأ بعض القراء: "لَمَثْوَبَة من عند الله خير١٠", لا تقول على هذا: "مَقْوَلة، ولا مَبْيَعة".

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 295 (SanadKitab #10545, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.