Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 305

  1. المجلد الأول
  2. باب ما لحقته الزوائد من هذه الأفعال من بنات الثلاثة

والركوب", وإن لم يكن في الوقت "حلب, ولا ركوب" لأن من عادتهما أن يكون هذا جاريا عليهما، وكما قال الله تعالى حكاية عن إبراهيم ﵇: ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ ١, ولم يكن في الوقت سقيما، ولكن السقم للموت جارٍ عليه لا محالة.

وكما قال الشاعر:

إذا ما مات مَيْت من تميم ... فسرّك أن يعيش فجئ بزاد

فسماه "ميتا"، وإن كان حيا قبل موته؛ لأنه سيموت لا محالة، وهذا مطرد في كلامهم فاشٍ.

ومما جاء على أصله "اجتوروا، وازدوجوا، واعتوروا، واهتوشوا":

قال أبو عثمان:

ومما يجيء على أصله -لأن معناه معنى ما لا يعتل كما جاء "عَوِر، وحَوِل"٢؛ لأنه في معنى "اعورّ، واحولّ"- "اجتوروا، وازدوجوا, واعتوروا٣, واهتوشوا"؛ لأن معناها٤ "تجاوروا، وتزاوجوا، وتهاوشوا٢"، ولولا ذلك لاعتل.

ألا تراهم قالوا: "اختاروا، وابتاعوا" حين لم يكن في معنى "تفاعلوا".

قال أبو الفتح: يقول: لما وجب٥ تصحيح "تجاوروا، وتزاوجوا" لسكون ما قبل

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 305 (SanadKitab #10545, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.