Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 995

  1. المجلد الثاني
  2. الباب السابع عشر: المذهب الوضعي
  3. الفصل الأول: حقيقة المذهب الوضعي

الله ذلك, فليست الأسباب هي الفاعلة بنفسها, كما أنكر إرادة الإنسان في عمله, بل هو يعمل كل ما يعمله آليًّا ودون إرادة مسبَّقة, وهو إنكار يدل على جهله, فإن كل إنسان يحسّ في نفسه إرادة مسبقة للعمل الذي يريده, سواء أكان فيه مصلحة أو مضرة, وقد يعمل الشخص العمل الذي فيه مضرَّة عاجلة لما يرجوه من المصلحة الآجلة فيه, فلو لم تكن له إرادة لما أقدم عليه ذلك.

وله مزاعم كثيرة لا يدل عليها أيّ دليل لا من العقل ولا من النقل ولا من التجارب, وإنما هي فلسفات خيالية١.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 995 (SanadKitab #10547, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.