Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 721

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العاشر: العلمانية
  3. الفصل الثامن: مظاهر العلمانية في بلاد المسلمين
  4. المسألة الأولى: العلمانية في الحكم

﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ ١، ولقد وجدوا في علمانيتهم اختلافًا كثيرًا وتناقضًا فاحشًا في الأحكام، ولكن طبع على قلوبهم, وصار حالهم كما عبَّر عنه الشاعر:

لفحُ الهجير نعيمٌ إن رضيت به ... وناعم الظلِّ إن أنكرت رمضاء

وفيما يلي نشير إلى الحكم في الإسلام؛ لكي يقارن العاقل بين حكم الجاهلية وقوانينها, وبين عدل هذا النور؛ لأنه كما قيل: "وبضدها تتميز الأشياء", وليرى القارئ الكريم أكذوبة من زعم أن الإسلام يفرق بين الدين والسياسة في الحكم، سواء كان هؤلاء يتظاهرون بالإسلام أم لا.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 721 (SanadKitab #10547, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.