Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1169

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الأول: دراسة عن الشيوعية
  4. المبحث الرابع عشر: إنكار وجود الله تعالى وتقدس
  5. شبهات الملاحدة في إنكارهم وجود الله تعالى

وقد مرت ملايين السنين ولا تزال الذرة هي الذرة, والجمل هو الجمل, والإنسان هو الإنسان, لم يتطور من قرد إلى إنسان إلّا عند "داروين" الملحد الذي أصبحت نظرياته محل سخرية العقلاء من الناس وضحكهم منها, وإذا كان الارتقاء بمعنى أن الإنسان والحيوان يكون في أوله صغيرًا ثم يكبر شيئًا فشيئًا إلى أن يكتمل, فهذا أمر حقيقي مشاهد وهو يدل على قدرة قوية تربيه إلى أن يصل إلى درجة الاكتمال, لا يدل هذا على أنه ليس له إله رحيم مدبر.

وفي القرآن الكريم آيات كثيرة تدل على هذا التطور والارتقاء في حياة الإنسان والحيوان والنبات, ولو كان للطفل المولود أسنانًا حادَّة من أول يوم لما أرضعته أمه, ولو ولد شابًّا لما وجد ذلك الحنان بينه وبين أمه وأبيه وأهله, ولو كانت الشمس تسطع حرارة منذ بزوغها لما وجد لها هذا الحب في استقبالها وفي غروبها كل يوم, ولكن الملاحدة قلبوا الأمر, فجعلوا ما كان دليلًا واضحًا على قدرة الله تعالى ووجوده جعلوه دليلًا على إنكار وجوده؛ لأن قلوبهم غلف وقد طبع الله عليها.

وأمَّا ما زعموه من أن الكائنات الحية نشأت عن التولُّد, وأن تكيفها مع الظروف هو الذي أبقاها, فإنه يقال لهم: إن هناك حقائق مسلَّمة لا يعارضها عقل ولا دين بحال، بل يؤكدها الدين والعقل بدلالتها على الحقائق العظيمة, ولا يصح أن يقال أنها دليل على صحة نظرية التطور التي يثبتها الملاحدة وهي:

١- الكائنات الأدنى كالنبات وجدت قبل الكائنات الأرقى كما يذكر الباحثون,

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1169 (SanadKitab #10547, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.