Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1192

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الأول: دراسة عن الشيوعية
  4. المبحث الخامس عشر: روافد أخرى
  5. الإلحاد

إنما يرجع فيها إلى شكل التأليف والتركيب بينها، فسموا أصحاب المذهب الذري.

وبعضهم لم يعتقد إلّا بما يحسه فقط, فقيل لهم "حسيون".

وبعضهم يردد كلمة الواقع المدرَك بالحسّ، أو الواقع المدرك، أو الواقع الملموس، وأشباه هذه العبارات فقيل لهم "الواقعيون".

وبعضهم اتخذ اسم الوضعية.

وبعضهم زعم أن الأشياء توجد أولًا ثم تصنع الأفكار ماهيتها, فسموا بالوجوديين١.

وهكذا تعددت الأسماء، والهدف النهائي واحد هو الإلحاد, ويبقى الاختلاف بينهم لفظيًّا؛ لتسهيل مغالطاتهم الناس من وراء كثرة تلك الأسماء؛ ليحتدم الخلاف حولها بين الناس, وإشغالهم بها, فقبحهم الله ما أكثر أسمائهم وما أقل نفعهم.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1192 (SanadKitab #10547, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.