Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1212

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثاني: رد مزاعم الملاحدة الشيوعيين
  5. المطلب الأول: رد مزاعمهم في الملكية الفردية

المبحث الثاني: رد مزاعم الملاحدة الشيوعيين

المطلب الأول: رد مزاعمهم في الملكية الفردية

...

المبحث الثاني: رد مزاعم الملاحدة الشيوعيين

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: رد مزاعمهم في الملكية الفردية

أما زعمهم أن الملكية الفردية ليست فطرية في الإنسان، فقد كابروا عقولهم وتعسَّفوا حين زعموا أنها لم تكن قضية فطرية في النفوس, وإنما وجدت بعد أن عرف الإنسان كيفية الزراعة واستجلاب كثرة الدخل للفرد, وما تلا الزراعة من قيام الصناعات وزيادة الدخل, محتجّين على هذا السخف بأن الشيوعيين الأوائل ما كانوا يعرفون الملكية الفردية, وكانوا في أسعد حال, فإن هذا الدليل رغم مصادمته للواقع وللفطر السليمة, رغم ذلك وغيره هو قول بلا علم, وتخرُّص بلا دليل، والإسلام يذكر أن الله ﷿ علَّم آدم كل شيء, حتَّى علمه كيف يزرع, وكيف يحصد, فأي زمن كان الناس -حسب زعم الملاحدة- لا يعرفون الزراعة ولا العمل؟

وهذا ما أفادته الشريعة الإسلامية بل وسائر الأديان عن طبيعة البشر منذ وجودهم, وأقرته ولم تلغه؛ لأن الحياة لا تستقيم بدون النزعة إلى الملكية الفردية وحب التملُّك سنة الحياة الدنيا, فمن خالف هذه السُّنّة وزعم أن الناس لا بُدَّ أن يكونوا في حالٍ لا يملك فيه الشخص أيّ شخص لنفسه -كما

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1212 (SanadKitab #10547, hlm. urut 506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.