Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1218

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثاني: رد مزاعم الملاحدة الشيوعيين
  5. المطلب الثاني: رد مزاعمهم في نشأة الصراع الطبقي

أشكاله, فلا يبقى صراع ولا أحقاد ولا حاكم ولا جيش ولا سجون, يعيشون كالخراف الأليفة, ولكن ماذا كانت نتيجة هذه السخافة؟

لقد عاش المجتمع الشيوعي صراعًا طبقيًّا مريرًا؛ سواء أكان على مستوى الأفراد أو على مستوى الدولة, إلى أن هدأت عاصفة الشيوعية, وكيف لا يحصل صراع بين جماعات قامت في الأساس على الصراع, بل وعلى مشروعيته وضروريته لقيام حكم البروليتاريا بزعمهم, حتى أصبح الصراع والثورات والقتل والاغتيال من أسس بناء الماركسية دون أن تظهر أدنى إشارة إلى تلك الجنة المزعومة الماركسية، ومثل هذه الكذبة وقعت أيضًا الكذبة الأخرى, وهي القول بأن الناس كلهم سيعيشون حياتهم في مستوى واحد, وعلى طبقة واحدة بلا تفاضل بينهم عندما تكتمل الشيوعية وتطبَّق وفق ما قرره اليهودي "ماركس" عدو الجوييم -حسب تسمية اليهود لهم, وإذاسألت عن سر بقاء الحكومة في البلاد الشيوعية فإن جوابهم: إن هذه الحكومات القائمة إنما هي حكومات مؤقَّتة, وستنتهي بانتصار الشيوعية على كل الأنظمة المناوئة لها١.

لأن الناس حينئذ سيعيشون دون مشكلات ولا صراع يتطلب تدخُّل قوة عليا, ولا فقر بسبب المشكلات, ولأن الناس حينئذ يكونون على مستوى رفيع في الأخلاق والسلوك الطيب والرقابة الذاتية التي هي أقوى من الرقابة الخارجية, ولا ملكية فردية تسبب الخصومات والاستئثار بالمال والرغبة في جمعه.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1218 (SanadKitab #10547, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.