الاقتصادية خداعًا للناس ونفاقًا, فإن أول ما يبطل هذا الزعم هو أن يقال لهم: إذا كانت الشيوعية لا شأن لها إلّا بإصلاح الأمور الاقتصادية فقط, فما بال الاضطهاد الديني هو الشاغل الأول لدول الشيوعية؟ ولماذا كثرت الضحايا التي لا يعلمها إلّا الله في سبيل إعلاء العقيدة الشيوعية؟ فلقد كان الجانب الاقتصادي في الشيوعية هو أقلّ الجوانب أهميةً، بل لا يكاد يقارن بما توليه الشيوعية من اهتمام بالجوانب العقدية الفكرية.
Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي
Baca Juz 2, halaman 1226
Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1226 (SanadKitab #10547, hlm. urut 520)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.