Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1266

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثالث: إيضاح بعض الجوانب الاقتصادية
  5. المطلب الثامن: تنظيم الإسلام للشؤون المالية وطريقة معالجته لمشكلة الفقر

فيه, ولهذا فقد وجد أصحاب الأعمال على أختلاف دياناتهم أن المسلم الملتزم أتقى في عمله وأخلص في أداء واجباته, ولقد كانت أعمال المسلمين وأفعالهم بمثابة دعوة إلى الله تعالى في تعاملهم مع غيرهم, وأسلم الكثير من الناس بسبب تلك الأمانة والإتقان الذي اتصف بهما العامل المسلم، ومن المعلوم لدى جميع العقلاء أن الأجير يستحق أجرته عندما يتقن عمله ويسلمه لمن استأجره حسب الاتفاق بينهما في المدة والجودة والإتقان.

ولهذا فقد حذَّر الإسلام من عدم الوفاء للعامل بأجرة عمله, وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: قال الله ﷿: "ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة, رجل أعطى بي ثُمَّ غدر, ورجل باع حرًّا فأكل منه, ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يوفه أجره" ١.

كما حثَّ الإسلام الأجير أن يكون كريم النفس وفيًّا صاحب همة وخلق, فقد أخبر الله عن نبيه موسى -على نبينا وعليه الصلاة والسلام- أنه استأجره صاحبه ثماني حجج, فإن أتمَّ عشرًا فمن عنده, فوفَّى بذلك وزاد على الاتفاق, فوفَّى العشر كما يذكره أصحاب التفسير"٢.

كما يجب أن يكون صاحب العمل كذلك على خلق وأمانة, فلا يشق على عامله كما قال صاحب موسى له: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ ٣، وقد كان كذلك.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1266 (SanadKitab #10547, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.