Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1283

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثالث: إيضاح بعض الجوانب الاقتصادية
  5. المطلب الثامن: تنظيم الإسلام للشؤون المالية وطريقة معالجته لمشكلة الفقر

وفي الترغيب في الوقف يقول ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلّا من ثلاث صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" ١.

ولقد كان السلف السابقون يهتمّون بهذا الجانب رغبةً في ما عند الله, ولقد أسهمت الأوقاف في سد حاجات كثيرة، وأفاد منها المحتاجون, وكانت عاملًا قويًّا في دلالته على التكافل الحقيقي بين المسلمين, وهو من الخصائص التي تميِّز بها الإسلام, ونظَّمها وبيِّنَ طرقها, ويلاحظ أن الإسلام وهو يبيح الوقف ويرغِّب فيه ضمانًا, فإنه لا يبيح الوقف الذي ينتج من ورائه إلحاق الضرر بالورثة؛ لأنه لا ضرر ولا ضرار, بل قال ﷺ لسعد: "لئن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم فقراء يتكفَّفون الناس" ٢، فلا يعمد الشخص لوقف أمواله إلّا إذا لم يكن فيها مضرَّة على الورثة, أو لم يكن له ورثة أصلًا.

المسألة الثامنة: الميراث

- تحليل الميراث لمن يستحقه:

يعتبر الإسلام أي مصدر فيه فائدة وسدٌّ لحاجة الناس, وجاء عن طريق مشروع, يعتبره الإسلام مصدر خير وطريقًا مستقيمًا, فلا تتوقف مصادر الرزق على عمل الشخص وجهده فقط, بل هناك مصادر أخرى قد لا تكون

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1283 (SanadKitab #10547, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.