Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1291

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثالث: إيضاح بعض الجوانب الاقتصادية
  5. المطلب الثامن: تنظيم الإسلام للشؤون المالية وطريقة معالجته لمشكلة الفقر

شركة فيما بينهم, في شكل تجارة أو وقف أو مال مدَّخر يدفع كل فرد منهم قسطًا حسب طاقته, ثم ينمَّى هذا المال قليلًا قليلًا إلى أن يصبح مبلغًا يستطعيون من خلاله مساعدة بعضهم بعضًا, كل بقدر حاجته الضرورية, وتكون تلك المبالغ بيد أمين منهم يختارونه كلهم, له خبرة بالتصرّف في تنمية المال من وجوهه الشرعية, وعليهم ان يتقبَّلوا هذا المسلك ولا يسأمون, وأن يتذكَّروا ما يأتي به من فوائد فيما بعد من تأليف قلوبهم وشدة تمساكهم ورفع الحاجة عنهم مهما كان ضئيلًا في البداية, وهذا وجه جيد من وجوه حلّ المعضلات الاقتصادية لو طبِّق بصبر وأناة.

ومن التكافل الأسري أن تجمع الأسرة من كل فرد منهم مبلغًا من المال, ثم يعطون المحتاج منهم إمّا صدقة أو دينًا, وهذا بدوره عليه أن يحسن التصرّف في ذلك المال فلا يضيعه فيما لا يعود عليه بالفائدة, فيصبح عالة على أسرته وغيرهم, أو يعطون الفقير منهم أمتعة يبيعها إمَّا بأخذه أجرته منها, وإما بغير ذلك من طرق الكسب.

وأبرز مظاهر التكافل الأسري كفالة الزوج لأسرته وزوجته أو زوجاته وأولاده ذكورًا أم إناثًا، فللزوجات النفقة ما داموا عاجزين عن التكسُّب, وما داموا تحت رعاية أبيهم, ونفقة الرجل على أسرته تكون حسب مقدرته, فلا يجوز الإسراف ولا التقتير, قال ﷺ: "ابدأ بنفسك فتصدق عليها, فإن فضل شيء فأهلك ... " الحديث٢.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1291 (SanadKitab #10547, hlm. urut 585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.