Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 758

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الحادي عشر: الديمقراطية والشورى ونظرية السيادة
  3. مدخل

الناس يتكلَّم عنها بمعرفة أو بغير معرفة, وإنه من اليقين الذي لا مرية فيه ولا جدال أن الديمقراطية مذهب بشري, وأن تعاليمها وضعية, ومع ذلك فقد وجد فيها أهل أوربا عزاءً ما لما حلَّ بهم على أيدي رجال دينهم الوضعي كذلك, ومع ذلك فإن هذا العزاء لم يكن على ما يريدونه -كما سيأتي تفصيله بالنسبة لأهل أوربا, ولكن هل المسلمون في حاجة إلى تلك التعاليم؟ وهل بهم كذلك حاجة إلى أن يرددوا مثل هذه الكلمات الجوفاء, ومنها كلمة -الديمقراطية- وغيرها من الألفاظ التي غزت مفاهيم المسلمين وتأثروا بها, وردَّدوها عن نية حسنة في بعضهم, وعن نية باطلة في آخرين, حتَّى أصبحت كأنها لفظة شرعية وتسمية محبَّبَة لكثرة ورودها على الألسنة من غير المسلمين ومن بعض المسلمين.

وهذا الوضع هو ما ستجد الجواب عنه -أخي القارئ- أثناء دراسة هذه الظاهرة في هذه العجالة إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 758 (SanadKitab #10547, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.