له العصا١، وسواه يقعقع له بالحصا، والعوان لا تعلم الخمرة٢، والفطن٣ لا يوصى إلا مره. وإذا احتاج الحسام إلى الغمد والجواد إلى الهمز، فهو٤ الغني يرشده عن الإرشاد، وابن جلا وطلاع النجاد٥".
هذا الفصل يتضمن أمثالا عدة منها: فغيره يقرع له بالعصا، من قول الشاعر:
لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ... وما علم الإنسان إلا ليعلما
Rujukan halaman ini:الفلك الدائر على المثل السائر، ج 4، ص 143 (SanadKitab #10550, hlm. urut 129)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.