Lewati ke konten

Kitab: Al-Falak ad-Da'ir · Pengarang: ابن أبي الحديد

Baca Juz 4, halaman 156

  1. الفلك الدائر على المثل السائر

ومن ذلك قولي في آخر هذا التوقيع: "فحقيق عليه بعد تعيينه واختباره، وإفراده بالتقديم والتأهيل وإيثاره، أن يهجر لذة الرقاد في بلوغ المراد، وأن يكون لين المهاد عند أحسن أخشن القتاد١، إلى أن يقال له قد رقيت ولقيت، وعولج بك فشفيت".

هذا ينظر إلى قول ديك الجن٢:

فإذا شوفي بي كنت حماما ... وإذا عولج بي كنت شفاء

ومن ذلك قولي في هذا التوقيع أيضا: "وليواصل متجددات العمل في أوقاتها، على اختلاف أنواعها وجهاتها، ولا يستحقر منها حقيرا، ولا يستصغر صغيرا، فالكتاب سطر إلى سطر، وأول الغيث قطر إلى قطر".

هذا هو البيت المشهور للطائي:

وأزرق الفجر يبدو قبل أبيضه ... وأول الغيث طل ثم ينسكب٣

ومن البديع النادر اللفظة التي ضممتها إليه وهي قولي: فالكتاب سطر إلى سطر.

ومن ذلك قولي في توقيع لبعض النظار: "وليشرع في تطواف المعاملات

Rujukan halaman ini: الفلك الدائر على المثل السائر، ج 4، ص 156 (SanadKitab #10550, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.