Lewati ke konten

Kitab: Al-Falak ad-Da'ir · Pengarang: ابن أبي الحديد

Baca Juz 4, halaman 165

  1. الفلك الدائر على المثل السائر

بفساد، أو قادح للشر بزناد، أو مخيف سبيل، أو قائد رعيل١.

فكن في ذلك كالليث السغب٢ ينهض إلى فريسته، والصقر القطم٣ ينقض على طريدته، حتى توسع كل ساع بالفساد قتلا وأسرا، وتوثق كل عادل عن السداد حبسا وحصرا، وتأمن السبل والأطراف، وتصبح الناس فيها كحمام الحرم لا يخاف.

فهذه الأعمال مظلمة، فكن أضوأ من السراج، وهذه المدرة٤ حجاجية٥ فكن أهيب من الحجاج.

وقد تلخص من مجموع وصايا الملك أن يكون الملك ذالونين: أزهر وأقتم، وذا طعمين: أحلى من العسل، وأمر من الملقم، وذا وجهين: طلق وشتيم٦، وذا يومين: يوم بؤس ونعيم.

والدعامة التي تقوم بها السياسة، وبنصب عليها عمل الرياسة هي القوة من غير عنف، واللين من غير ضعف، فالرعية كمريض هذه زبدة علاجه، والسياسة كبدن هذا تعديل مزاجه.

واجعل أعظم كدك، وغاية قصدك، استجلاب الأدعية الصالحة

Rujukan halaman ini: الفلك الدائر على المثل السائر، ج 4، ص 165 (SanadKitab #10550, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.