Lewati ke konten

Kitab: Al-Falak ad-Da'ir · Pengarang: ابن أبي الحديد

Baca Juz 4, halaman 98

  1. الفلك الدائر على المثل السائر

فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى ... كما كنت فيهم أوحدا كان أوحدا

هو الجد حتى تفضل العين أختها ... وحتى يكون اليوم لليوم سيدا١

وقد زدت عليه بأن جعلت توحيده بالاستحقاق لا بالجد والإنفاق، وفيه زيادة، أخرى وهي عموم توحيده وخصوص توحيد العيد في أيام العاد مفردة.

فصل في لقاء عدو:

"فلو كشف لك عن قلوبنا لرأيت التشوق قد فعل فيها ببرحائه، فعلى قنا الأمير في صدور أعدائه، فإنه جعلهم هلكى يطعنون مخلوجة وسلكى، فالفضاء الرحب لديهم أحرج من التابوت، ونسج داود عليهم أوهن من بيت العنكبوت".

هذا محلول قوله٢:

نودعهم والبين فينا كأنه ... قنا ابن الهيجاء في قلب فيلق

قواض مواض نسج داود عندها ... إذ أوقعت فيه كنسج الخدردنق

وفيه أيضا حل قول امرئ القيس:

Rujukan halaman ini: الفلك الدائر على المثل السائر، ج 4، ص 98 (SanadKitab #10550, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.