Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 115

  1. المجلد الأول
  2. المقدمات
  3. مقدمة الكتاب
  4. الفصل العاشر: في الطريق إلى تعلم الكتابة
  5. حل الأبيات الشعرية

جهنم يصلونها وبئس المهاد، وانقلب المسلمون وقد ملئوا الأغماد نصرًا، والصحائف أجرًا، والأيدي وقرًا، والقلوب جذلًا, والألسنة شكرًا، وكان ذلك اليوم في الأيام علمًا، وفي الأقسام قسمًا، ولم يره الزمان منسوبًا إليه, ولا راجع شبابًا بعد أن ناهز هرمًا".

في هذا الفصل شيء من معاني الشعر، وذلك من قول أبي الطيب المتنبي١:

أتاهم بأوسع من أرضهم ... طوال السبَّيب قصار العُسُبْ٢

تغيب الشَّواهق في جيشه ... وتبدو صغارًا إذا لم تغب

ولا تعبر الريح في جوه ... إذا لم تخطَّ القنا أو تثب

ومن قوله أيضًا٣:

في جحفلٍ ستر العيون غباره ... فكأنما يُبْصِرْنَ بالآذان

ومن ذلك ما ذكرته في الإنجاد وإجابة الصريخ، وهو:

إذا استُصْرِخَ أَصْرَخَ بعزمٍ غذته صحبة الجيش عن لذة العيش، فهو يستعذب حر الثغور على برد الثُّغور، ويلهو بالبيض الذكور عن بيض الخدور، ولا طيب عنده إلّا ريح العجاج، ولا عناق إلّا أطراف الزجاج، ولا أرب له في الرقاد إلّا على صهوات الجياد، فعسكر قلبه أمضى في الوغى من عسكر، ونجدة بأسه تأبَى لقاء الأقران في درع أو مغفر٤. وهذه المعاني مأخوذة من أبيات الحماسة، ومن شعر مسلم بن الوليد.

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 1، ص 115 (SanadKitab #10551, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.