Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 120

  1. المجلد الأول
  2. المقدمات
  3. مقدمة الكتاب
  4. الفصل العاشر: في الطريق إلى تعلم الكتابة
  5. حل الأبيات الشعرية

ومن ذلك ما ذكرته في الحزم، وهو:

"لا ينبغي للحازم أن يساور المورد المؤذن بمضيقه، وإن أفضى الصدر إلى رحيبه، فإن توقي الداء خير من التعرض له مع وجود طبيبه، ولندع قول من يقعد على تل السلامة ثم يلبس الكتائب بالكتائب، ويقول: ليس للعزم إلا تمام الصدور وليس عليه تمام العواقب".

بعض هذا مأخوذ من شعر أبي تمام١:

وركبٍ كأطراف الأسنة عرسوا ... على مثلها والليل تسطو غياهبه

لأمرٍ عليهم أن تتمَّ صدوره ... وليس عليهم أن تتمَّ عواقبه

ومن ذلك ما ذكرته في وصف الرأي والكيد، وهو:

"أخفى على العدو كيده حتَّى لم يدع كائدًا، وأعمى عليه سلوك الطريق حتى ظنَّه حائرًا، فسيوفه تسطو على بعدها، ولا تقطع إلّا وهي في غمدها".

وبعض هذا المعنى أخذته من شعر أبي تَمَّام وهو٢:

سكن الكيد فيهم إن من أعظـ ... ـظم كيدٍ أن لا تُسَمَّى أريبًا

وكذلك قولي في هذا المعنى وهو:

"أخذ بسمع العدو وبصره، وسدَّ مطلع وِرْدَه وصَدَرِه، فيداه مغلولة مع أنها مطلقة السراح، ومقاتله بادية على أنها شاكية السلاح".

وهذا المعنى ينظر إلى المعنى الذي قبله".

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 1، ص 120 (SanadKitab #10551, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.