Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 271

  1. المجلد الأول
  2. المقالة الأولى: في الصناعة اللفظية
  3. القسم الثاني: في الألفاظ المركبة
  4. أنواع تأليف الألفاظ
  5. النوع الثاني: في التجنيس

"نحن من حسن شيمه وفواصل إحسانه بين هند وهنيدة، ومن يُمْنِ نقيبته وأمانة غيبه بين أم معبد وأبي عبيدة".

ومن ذلك ما ذكرته في مطلع كتابٍ إلى بعض الإخوان، فقلت:

"الكتب وإن عدَّها قوم عرضًا من الأعراض، وتقالَّوها حتى قالوا: هي سواد في بياض، فإنَّ لها عند الإخوان وجهًا وسيمًا، ومحلًّا كريمًا، وهي حمائم القلوب إذا فارق حميمٌ حميمًا، ومن أحسنها كتاب سيدنا ... ".

ثم مضيت على هذا النهج إلى آخر الكتاب.

ومن هذا القسم قول أبي تمام:

أيام تدمي عينه تلك الدُّمى ... فيها وتقمر لُبَّه الأقمار١

وكذلك قوله:

بيضٌ فهنَّ إذا رمقن سوافرًا ... صورٌ وهنَّ إذا رمقن صوار٢

وكذلك قوله:

بدرٌ أطالت فيك بادرة النَّوى ... ولعًا وشمسٌ أولعت بشماس٣

وكذلك قوله:

كادوا النبوة والهدى فتقطَّعت ... أعناقهم في ذلك المضمار

جهلوا فلم يستكثروا من طاعةٍ ... معروفةٍ بعمارة الأعمار٤

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 1، ص 271 (SanadKitab #10551, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.