Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 288

  1. المجلد الأول
  2. المقالة الأولى: في الصناعة اللفظية
  3. القسم الثاني: في الألفاظ المركبة
  4. أنواع تأليف الألفاظ
  5. النوع الرابع: في لزوم ما لا يلزم

فيا عارضًا للعرف أقلع مُزْنُهُ ... ويا واديًا للجود جفَّت مسايله

ألم تراني أنزفت عيني على أبي ... محمدٍ النجم المغيَّب١ آفله

وأخضلتها فيه كما لو أتيته ... طريد الليالي أخضلتني٢ نوافله

وهذا من أحسن ما يجيء في هذا الباب, وليس بمتكلف كشعر أبي العلاء، فإن حسن هذا مطبوع، وحسن ذاك مصنوع.

وكذلك أقول في غير اللزوم من الأنواع المذكورة أولًا، فإن الألفاظ إذا صدرت فيها عن سهولة خاطر وسلاسة طبع, وكانت غير مستجلبة ولا متكلفة, جاءت غير محتاجة إلى التأنُّق، ولا شكّ أن صورة الخلقة غير صورة التخلق.

فإن قيل: ما الفرق بين المتكلَّف من هذا الأنواع وغير المتكلف?

قلت في الجواب:

أما المتكلَّف فهو الذي يأتي بالفكرة والرويَّة، وذلك أن ينضى الخاطر في طلبه، ويبعث على تتبعه واقتصاص أثره، وغير المتكلَّف يأتي مستريحًا من ذلك كله، وهو أن يكون الشاعر في نظم قصيدته, أو الخطيب أو الكاتب في إنشاء خطبته أو كتابته، فبينا هو كذلك إذا سنَحَ له نوع من هذه الأنواع بالاتفاق لا بالسعي والطلب، ألا ترى أن قول أبي نواس٣ في مثل هذا الموضع:

أترك الأطلال لا تعبأ بها ... إنها من كل بؤسٍ دانيه

وانعت الراح على تحريمها ... إنما دنياك دارٌ فانيه

من عُقَارِ من رآها قال لي ... صيدت الشَّمس لنا في آنيه٤

وعلى هذه السهولة واللطافة ورد قوله أيضًا:

كم من غلامٍ ذي تحاسين ... أفسده ناطف ياسين٥

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 1، ص 288 (SanadKitab #10551, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.