Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 8

  1. المجلد الثاني
  2. المقالة الثانية: في الصناعة المعنوية
  3. مدخل

وهذه أبيات حسنة قد استوعبت أقسام هذا المعنى المقصود، إلا أن فيها مأخوذًا من شعر مسلم بن الوليد الأنصاري١، وهو قوله:

نصبته حيث ترتاب الرياح به ... وتحسد الطير فيه أضبع البيد

لكن البحتري زاد في ذلك زيادة حسنة، وهي قوله: "وهو في غير حالة المحسود".

ومن هذا الضرب ما جاء في شعر أبي الطيب المتنبي في وصفه الحمى، وهو قوله٢:

وزائرتي كأن بها حياءً ... فليس تزور إلا في الظلام

بذلت لها المطارف والحشايا ... فعافتها وباتت في عظامي

كأن الصبح يطردها فتجري ... مدامعها بأربعةٍ سجام٣

أراقب وقتها من غير شوقٍ ... مراقبة المشوق المستهام

وقد شرح أبو الطيب بهذه الأبيات حاله مع الحمى.

ومن بديع ما أتي به في هذا الموضع أن سيف الدولة بن حمدان٤ كان مخيمًا

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 2، ص 8 (SanadKitab #10551, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.