فما العاندون وما أثلوا٢ ... وما الحاسدون وما قولوا٣
هم يطلبون فمن أدركوا؟ ... وهم يكذبون فمن يقبل؟
وهم يتمنون ما يشتهون ... ومن دونه جدك المقبل
هذه الأبيات قد اشتملت على معانٍ بديعة، وكفى المتنبي فضلًا أن يأتي بمثلها، وهذا مقام يظهر في مثله براعة الناظم والناثر.
وقرأت في كتاب "الروضة" لأبي العباس المبرد٤، وهو كتاب جمعه واختار فيه أشعار شعراء، بدأ فيه بأبي نواس، ثم بمن كان في زمانه، وانسحب على ذيله، فقال فيما أورده من شعره: وله معنى لم يسبق إليه بإجماع، وهو قوله٥:
Rujukan halaman ini:المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 2، ص 10 (SanadKitab #10551, hlm. urut 336)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.