ولا هزبرًا له من درعه لبدٌ ... ولا مهاةً لها من شبهها حشم١
وهذا من المليح النادر، فالخلد: استعارة لمن اختفى تحت التراب خائفًا، والباز: استعارة لمن طار هاربًا، والهزبر والمهاة: استعارتان للرجال المقاتلة، والنساء من السبايا.
ومن هذا الباب قوله٢:
كل جريحٍ ترجى سلامته ... إلا جريحًا دهته عيناها٣
تبل خدي كلما ابتسمت ... من مطرٍ برقه ثناياها٤
والبيت الثاني من الأبيات الحسان التي تتواصف، وقد حسن الاستعارة التي فيه أنه جاء ذكر المطر مع البرق.
وبلغني عن أبي الفتح بن جني٥ ﵀ أنه شرح ذلك في كتابه الموسوم بالمفسر٦، الذي ألفه في شرح شعر أبي الطيب، فقال: "إنها كانت تبزق في
Rujukan halaman ini:المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 2، ص 86 (SanadKitab #10551, hlm. urut 412)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.