Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 243

  1. المجلد الثاني
  2. المقالة الثانية: في الصناعة المعنوية
  3. النوع الخامس عشر: في الإيجاز
  4. القسم الثاني: حذف المفردات
  5. الضرب الرابع: وهو حذف المضاف والمضاف إليه، وإقامة كل واحد منهما مقام الآخر

ضرب من الاتساع، والخبر أولى بذلك من المبتدأ؛ لأن الاتساع بحذف الأعجاز أولى منه بحذف الصدور.

وقد حذف المضاف مكررًا في قوله تعالى: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ ١.

أي: من أثر حافر فرس الرسول.

وهذا الضرب أكثر اتساعا من غيره.

ومما جاء منه شعرا قول بعضهم٢ من شعراء الحماسة:

إذا لاقيت قومي فاسأليهم ... كفى قوما بصاحبهم خبيرا٣

هل اعفو عن أصول الحق فيهم ... إذا عسرت وأقتطع الصدورا٤

أراد: أنه يقتطع ما في الصدور من الضغائن والأوغام٥؛ أي يزيل ذلك بإحسانه من عفو وغيره، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.

أما حذف المضاف إليه، فإنه قليل الاستعمال.

فمما جاء منه تعالى: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ ٦، أي: من قبل ذلك ومن بعده.

وربما أدخل في هذا الموضع ما ليس منه، كقوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ ٧، قيل: أراد ظهر الأرض، فحذف المضاف

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 2، ص 243 (SanadKitab #10551, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.