Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 268

  1. المجلد الثاني
  2. المقالة الثانية: في الصناعة المعنوية
  3. النوع الخامس عشر: في الإيجاز
  4. القسم الثاني: من الإيجاز ما لا يحذف منه الشيء
  5. الضرب الأول: الإيجاز بالتقدير

وأما ما ورد من ذلك شعرا، فقول النابغة١:

وإنك٢ كالليل الذي هو مدركي ... وإن خلت أن المنتأى عنك واسع

وتخصيصه الليل دون النهار مما يسأل عنه!

وكذلك قوله٣:

ولست بمستبق أخا لا تلمه ... على شعث، أي الرجال المهذب

وعلى هذا الأسلوب ورد قول الأعشى في اعتذاره إلى أوس بن لام عن هجائه إياه:

وإني على ما كان مني لنادم ... وإني إلى أوس بن لام لتائب

وإني إلى أوس ليقبل عذرتي ... ويصفح عني ما حييت لراغب

فهب لي حياتي، فالحياة لقائم ... بشكرك فيها خير ما أنت واهب

سأمحو بمدح فيك إذ أنا صادق ... كتاب هجاء سار إذ أنا كاذب

وهذا من المعاني الشريفة في الألفاظ الخفيفة، وهو من طنانات الأعشى المشهورة.

وعلى نحو منه جاء قول الفرزدق٤:

صبحناهم الشعث الجياد كأنها ... قطا هيجته يوم ريح أجادله٥

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 2، ص 268 (SanadKitab #10551, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.