فقوله: ﴿يَعْلَمُونَ﴾ ، بعد قوله: ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ ، من الباب الذي نحن بصدد ذكره، ألا ترى أنه نفى العلم عن الناس بما خفي عنهم من تحقيق وعده، ثم أثبت لهم العلم بظاهر الحياة الدنيا، فكأنهم علموا وما علموا، إذ العلم بظاهر الأمور ليس بعلم، وإنما العلم هو ما كان بالباطن من الأمور.
Rujukan halaman ini:المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 2، ص 288 (SanadKitab #10551, hlm. urut 624)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.