وهكذا حكم التكرير في قوله تعالى في سورة الرحمن: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ .
وذلك عند كل نعمة عددها على عباده.
وأمثال هذا في القرآن الكريم كثير.
ومما ورد من هذا النوع شعرا قول بعض شعراء الحماسة١:
إلى معدن العز المؤثل والندى ... هناك هناك الفضل والخلق الجزل٢
فقوله: "هناك هناك" من التكرير الذي هو أبلغ من الإيجاز؛ لأنه في معرض مدح، فهو يقرر في نفس السامع ما عند الممدوح من هذه الأوصاف المذكورة مشيرا إليها، كأنه قال: أدلكم على معدن كذا وكذا ومقره ومفاده.
وكذلك ورد قول المساور بن هند٣:
جزى الله عني غالبا من عشيرة ... إذا حدثان الدهر نابت نوائبه٤
Rujukan halaman ini:المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 20 (SanadKitab #10551, hlm. urut 676)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.