Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 71

  1. المجلد الثالث
  2. تابع المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع التاسع عشر: في الكناية والتعريض
  4. الكناية

وفي هذا من سوء الكناية ما لا خفاء به، فإن الوهم يسبق في هذا الموضع إلى ما يقبح ذكره، وهذا المعنى أخذه من قول الفرزدق فمسخه وشوه صورته، فإن الفرزدق رثى امرأته فقال:

وجفن سلاح قد رزئت فلم أنح ... عليه ولم أبعث إليه البواكيا

وفي جوفه من دارم ذو حفيظة ... لو أن المنايا أمهلته لياليا١

وهذا حسن بديع في معناه، وما كني عن امرأة ماتت بجمع٢ أحسن من هذه الكناية ولا أفخم شأنا، فجاء الشريف الرضي فأخذ معناها وفعل به ما ترى، وليس كل من تصرف في المعاني أحسن في تصريفها، وأبقى هذه الرموز في تأليفها.

وقد عكس هذه القصة مع أبي الطيب المتنبي فأحسن فيما أساء به أبو الطيب طريق الكناية فأخطأ حيث قال:

إني على شغفي بما في خمرها ... لأعف عما في سراويلاتها٣

وهذه كناية عن النزاهة والعفة، إلا أن الفجور أحسن منها.

وقد أخذ الشريف الرضي هذا المعنى فأبرزه في أحسن صورة حيث قال:

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 71 (SanadKitab #10551, hlm. urut 731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.