Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 99

  1. المجلد الثالث
  2. تابع المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع الثاني والعشرون: في المبادئ والافتتاحات

من قوله، فغيرها ذو الرمة، وقال:

خف القطين فراحوا اليوم أو بكروا

ومن شاء أن يذكر الديار والأطلال في شعره فليتأدب بأدب القطامي على جفاء طبعه، وبعده عن فطانة الأدب فإنه قال:

إنا محيوك فاسلم أيها الطلل١

فبدأ قبل ذكر الطلل بذكر التحية والدعاء له بالسلامة.

وقد قيل: إن امرأ القيس كان يجيد الابتداء كقوله:

ألا انعم صباحا أيها الطلل البالي٢

وكقوله:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل٣

ومما يكره من الابتداءات قول أبي تمام:

تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد٤

وإنما ألقى أبا تمام في مثل هذا المكروه تتبعه للتجنيس بين تجرع والجرع، وهذا دأب الرجل، فإنه كثيرًا ما يقع في ذلك:

وكذلك استقبح قول البحتري:

فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا٥

فإن ابتداء المديح بمثل هذا طيرة ينبو عنها السمع، وهو أجدر بأن يكون ابتداء مرثية لا مديح، وما أعلم كيف يخفى على مثل البحتري وهو من مفلقي الشعراء.

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 99 (SanadKitab #10551, hlm. urut 761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.