Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 104

  1. المجلد الثالث
  2. تابع المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع الثاني والعشرون: في المبادئ والافتتاحات

وكذلك قوله في قصيدة يمدحه بها أيضا، ويذكر فيها خروج بابك الخرمي عليه وظفره به، وهي من أمهات شعره قال:

الحق أبلج والسيوف عوار ... فحذار من أسد العرين حذار١

وكذلك قوله متغزلا:

عسى وطن يدنو بهم ولعلما ... وأن تعتب الأيام فيهم فربما٢

وهذا من الأغزال الحلوة الرائقة، وهو من محاسن أبي تمام المعروفة.

وكذلك قوله في أول مرثية:

أصم بك الناعي وإن كان أسمعا ... وأصبح مغنى الجود بعدك بلقعا٣

وأما أبو الطيب فإنه أكثر من الابتداءات الحسنة في شعره، كقوله في قصيدة يمدح بها كافورا، وكان قد جرت بينه وبين ابن سيده نزغة، فبدأ قصيدته بذكر الغرض المقصود فقال:

حسم الصلح ما اشتهته الأعادي ... وأذاعته ألسن الحساد٤

وهذا من بديع الابتداء ونادره

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 104 (SanadKitab #10551, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.