Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 107

  1. المجلد الثالث
  2. تابع المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع الثاني والعشرون: في المبادئ والافتتاحات

ومن الأبيات:

أصبح الدين ثابتا في الأساس ... بالبهاليل من بني العباس

أنت مهدي هاشم وهداها ... كم أناس رجوك بعد إياس

لا تقيلن عبد شمس عثارا ... واقطعن كل رقلة وغراس

أنزلوها بحيث أنزلها الله ... بدار الهوان والإتعاس

خوفهم أظهر التودد منهم ... وبهم منكم كحز المواسي

أقصهم أيها الخليفة واحسم ... عنك بالسيف شأفة الأرجاس

واذكرن مصرع الحسين وزيد ... وقتيلا بجانب المهراس

ولقد ساءني وساء سوائي ... قربهم من منابر وكراسي١

وهذه الأبيات من فاخر الشعر ونادره افتتاحا وابتداء وتحريضا وتأليبا، ولو وصفتها بما شاء الله وشاء الإسهاب والإطناب لما بلغت مقدار ما لها من الحسن.

ومن لطيف الابتداءات ما ذكره مهيار وهو:

أما وهواها عذرة وتنصلا ... لقد نقل الواشي إليها فامحلا

سعى جهده، لكن تجاوز حده ... وكثر فارتابت، ولو شاء قللا٢

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 107 (SanadKitab #10551, hlm. urut 769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.