يوم المتيم فيك حول كامل ... يتعاقب الفصلان فيه إذا أتى
ما بين حر جوى وماء مدامع ... إن حن صاف وإن بكى وجدا شتا٢
ومما أخذ على الفرزدق في هذا الباب قوله:
لقد جئت قوما لو لجأت إليهم ... طريد دم أو حاملًا ثقل مغرم
لألفيت منهم معطيا أو مطاعنا ... وراءك شزرا بالوشيج المقوم٣
لأنه أصاب في التفسير وأخطأ في الترتيب، وذاك أنه أتى بتفسير ما هو أول في البيت الأول ثانيًا في البيت الثاني، والأولى أن كان أتى بتفسير ذلك مرتبا، ففسر ما هو أول في البيت الأول بما هو مكان في البيت الثاني.
Rujukan halaman ini:المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 176 (SanadKitab #10551, hlm. urut 841)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.