Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 180

  1. المجلد الثالث
  2. تابع المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع الخامس والعشرون: في الاقتصاد والتفريط والإفراط
  4. التفريط

هذا رجل ذهب عقله حين نظم هذين البيتين، فإن مراده منهما التغزل بمحبوبه, وقد قصر تمنيه على أن يكون هو ومحبوبه كبعيرين أجربين، لا يقربهما أحد، ولا يقربان أحدا، إلا طردهما، وهذا من الأماني السخيفة، وله في غير هذه الأمنية مندوحات كثيرة.

وما أشبه هذا بقول القائل:

يا رب إن قدرته لمقبل ... غيري فللأقداح أو للأكؤس

وإذا حكمت لنا بعين مراقب ... في الدهر فلتك من عيون النرجس

فانظركم بين هاتين الأمنيتين.

ومما أخذ على أبي نواس في قصيدته الميمية الموصوفة التي مدح بها الأمين محمد بن الرشيد، وهو قوله:

أصبحت يابن زبيدة ابنة جعفر ... أملا لعقد حباله استحكام١

فإن ذكر أم الخليفة في مثل هذا الموضع قبيح.

وكذلك قوله في موضع آخر:

وليس كجدتيه أم موسى ... إذا نسبت ولا كالخيزران٢

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 180 (SanadKitab #10551, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.