Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 188

  1. المجلد الثالث
  2. تابع المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع الخامس والعشرون: في الاقتصاد والتفريط والإفراط
  4. التفريط

ولا شك أن العادة أوجبت للناس مثل هذا التعمق في ترك الخطاب بالكاف، لكني تأملت أدب الشعراء والكتاب في هذا الموضع فوجدت الخطاب لا يعاب في الشعر ويعاب في الكتابة إذا كان المخاطب دون المخاطب درجة، وأما إن كان فوقه فلا عيب في خطابه إياه بالكاف؛ لأنه ليس من التفريط في شيء, فمن خطاب الكاف قول النابغة:

وإنك كالليل الذي هو مدركي وإن ... خلت أن المنتأى عنك واسع١

وكذلك ورد قوله أيضا:

حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مذهب٢

وعليه جاء قول بعض المتأخرين أيضا، فقال أبو نواس:

إليك أبا المنصور عذبت ناقتي ... زيارة خل وامتحان كريم

لأعلم ما تأتي وإن كنت عالما ... بأنك مهما نأت غير ملوم٣

وكذلك ورد قول السلامي٤:

إليك طوى عرض البسيطة جاعل ... قصارى المطايا أن يلوح لها القصر

وبشرت آمالي بملك هو الورى ... ودار هي الدنيا ويوم هو الدهر٥

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 188 (SanadKitab #10551, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.